معهد الصحافه
b]ازيك يابشمهندس (ه)عامل (ه) ايه هتفضل تلف كتير كده يلا ادخل سجل معانا[/b]
لمعرفه النتيجه تابع الموقع ده
http://www.mohe-edus.edu.eg/default.aspx
اداره المنتدى


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فى حب مصر.....قالوا عنك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aryg
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 04/07/2009
الموقع فى بلاد العجايب

مُساهمةموضوع: فى حب مصر.....قالوا عنك   الأحد يناير 10, 2010 10:52 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

وماذا تعني مصر ؟

ومن هم المصريون؟
وماذا يعني وادي النيل ؟
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 600 * 470.


إن مدحي وثنائي على مصر هو كمدح الأعرابي وثنائه على القمر:
كان يمشي في الظلام الدامس، وفجأة طلع عليه القمر، فأخذ الأعرابي يناشد
القمر ويشكره، ويقول: يا قمر، إن قلت: جملك الله؛ فقد جملك، وإن قلت: رفعك
الله؛ فقد رفعك.

من أين أبدأ يا مصر ؟ وكيف أتحدث؟ وبأي لسان أنطق؟

إنني سوف أدخل التاريخ من أوسع أبوابه إذا ذكرت مصر ، وإن الدنيا سوف تصفق لي ويصدقني الدهر إذا ذكرت مصر ..



مصر المسلمة التي شكرت ربها، وسجدت لمولاها..
مصر التي قدمت قلوبها طاعة لربها، وجرت دماؤها بمحبه نبيها عليه الصلاة والسلام.
إن لك يا مصر في عالم البطولة قصة، وفي دنيا التضحيات مكان، وفي مسار العبقريات كرسي لا ينسى.


دخلت
مصر في الإسلام طوعاً، ودخل الإسلام قلب مصر حباً، وأحب المصريون ربهم
تبارك وتعالى فذادوا عن دينه، وحموا شرعه، ونشروا منهجه، وأحب المصريون
محمداً عليه الصلاة والسلام كأشد ما يحب التلاميذ شيخهم، والطلاب أستاذهم،
والأبطال قائدهم.



معذرةً
يا مصر ! إن بعض السفهاء لا يعرفون هذه الوحدة التي ألفها محمد عليه
الصلاة والسلام؛ إنهم لم يدخلوا جامعته الكبرى التي جعل أعضاءها كل خير في
الدهر، وكل إنسان في المعمورة؛ معذرة يا مصر .. يا أرض الأزهر الوضاء..
ويا أرض البطولة والفداء.. ويا أرض العبقرية والأذكياء!


أنا
أعلم أن في الشعوب فسقة ومجرمين، وأنهم لا يستحقون الثناء -ولا أستثني
شعباً- ولكن تبقى الكثرة الكاثرة من المؤمنين المصلين العابدين المضحين
الطاهرين؛ فحق عليَّ -على منبر محمد عليه الصلاة والسلام- أن أشكر أتباعه في مشارق الأرض ومغاربها.. هنا وهناك، اليوم وغداً وأمس.


أي جامعة في الدنيا تحمل ثقافةً ليس فيها مصر ؟
وأي مؤسسه علمية في المعمورة ليس فيها مصر ؟
وأي مسار ثقافي لم يشارك فيه المصريون بعقولهم وأبصارهم وبصائرهم؟
فقد أنزلت سفينة الفضاء الأمريكية على سطح القمر بقدرة الواحد الأحد ثم بعقل مصري.



بها ليل في الإسلام سادوا ولم يكن لأولهم في الجاهلية أول
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
ولا يستطيع الفاعلون كفعلهم وإن حاولوا في النائبات وأجملوا




إنني
لا أنتظر شكراً من أحد إلا من الله على هذا الكلام؛ ولكني أريد أن أرد على
بعض الأقوام الذين أصابتهم لوثة الوطنية والعرق، والبلد، واللغة المزعومة،
والقومية المفترية


موقف مصر في عام الرمادة


أصاب المسلمين في عهد عمر رضي الله عنه قحطٌ أكل الأخضر واليابس (عام الرمادة) وقال
عمر : والله لا آكل سمناً ولا سميناً حتى يكشف الله الغمة عن المسلمين
وبقى مهموماً هماً يتأوه منه ليلاً ونهاراً، نزل الأعراب حوله في العاصمة
الإسلامية المدينة المنورة بخيامهم، كان يبكي على المنبر عام الرمادة،
وينظر إلى الأطفال وهم يتضورون جوعاً أمامه، وود أن جسمه خبزاً يقدمه
للأطفال.
وأخذ
يقول:يا ليت أم عمر لم تلد عمر .. يا ليتني ما عرفت الحياة.. آه يا عمر كم
قتلت من أطفال المسلمين لأنه يرى أنه هو المسئول الأول عن الأكباد
الحرَّى، والبطون الجائعة، وفي الأخير تذكر عمر أن له في مصر إخواناً في
الله، وأن مصر بلداً معطاءً، سوف يدفع الغالي والرخيص لإنقاذ العاصمة
الإسلامية، وكان والي مصر عمرو بن العاص الداهية العملاق، كتب له عمر
رسالة، وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم، من عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، إلى عمرو بن العاص
أمَّا بَعْـد:
فوا غوثاه وا غوثاه والسلام

وأخذها
عمرو بن العاص ، وجمع المصريين ليقرأ الرسالة المحترقة الملتهبة الباكية
المؤثرة أمامهم؛ ولما قرأها عمرو ؛ أجاب عمر على الهواء مباشرة،
وقال:
لا جرم! والله لأرسلن لك قافلة من الطعام أولها عندك في المدينة وآخرها
عندي في مصر وجاد المصريون بأموالهم كما يجود الصادقون مع ربهم، وبذلوا
الطعام، وحملوا الجمال وذهبت القافلة تزحف كالسيل، وتسير كالليل، تحمل
النماء والحياة والخير والزرق والعطاء لعاصمة الإسلام.
ودعا لهم عمر ، وحفظها التاريخ لهم حفظاً لا ينساه أبد الدهر.


جهاد مصر للتتار

دخل
التتار العالم الإسلامي فدمروه.. هدموا المساجد، ومزقوا المصاحف، وذبحوا
الشيوخ، وقتلوا الأطفال، وعبثوا بالأعراض، بل دمروا عاصمة الدنيا بغداد ،
وزحفوا إلى مصر ليحتلوها، وخرج المصريون وراء الملك المسلم قطز الذي يحمل
لافتة: (لا إله إلا الله محمد رسول الله)
وكانت عين جالوت .
والذي حث الناس على الجهاد هو العالم سلطان العلماء العز بن عبد السلام .
والتقى
التتار الأمة البربرية البشعة، التي لم يعلم في تاريخ الإنسان أمة أشرس
ولا أقوى ولا أشجع منها، التقوا بالمسلمين المصريين؛ بجيل محمد عليه
الصلاة والسلام، ولما حضرت المعركة والتقى الجمعان، قام قطز فألقى لأمته
من على رأسه، وأخذ يهتف في المعركة: وا إسلاماه وا إسلاماه وا إسلاماه…
فقدموا المهج رخيصة، وسكبوا الدماء هادرة معطاءة طاهرة، وانتصر الإسلام وسحق التتار، ومنيوا بهزيمة لم يسمع بمثلها في التاريخ.
إنها
بطولات أريد منها أن أصل إلى كلمة واحدة؛ أن أقول للمحسن: أحسنت، وللمسيء:
أسأت؛ وأن أُعلم الجهلة التاريخ، وألا ينشئوا مرة ثانية على عرق جاهلي
جنسي لا يتصل بلا إله إلا الله محمد رسول الله.


مصر والعدوان الثلاثي

أتى العدوان الثلاثي الغاشم يريد اجتياح مصر ، وخرج المؤمنون بعقيدتهم وتوحيدهم يدافعون الدول الثلاث، خرجوا يهتفون مع صباح مصر :
أخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدا
أنتركهم يغصبون العروبة أرض الأبوة والسؤددا
فجرد حسامك من غمده فليس له اليوم أن يغمدا
وسحقوا
العدوان الثلاثي، واندحر العميل الغادر الغاشم بنصر الله ثم بضربات
المؤمنين، وكلكم يعلم أن العالم الإسلامي حارب إسرائيل ما يقارب أربعين
سنة، فكانت مصر أكثر الأمة جراحاً، وأعظمها تضحيةً، وأكبرها إنفاقاً،
وأجلها مصيبةً.. قدمت آلاف وملايين الأبناء البررة المؤمنين، والدماء،
والآراء.
ولـمصر في قلب الزمان رسالة مكتوبة يصغي لها الأحياء
من مصر تبدأ قصة في طيها تروي الحوادث والعلا سيناء
ولـمصر آيات الوفاء ندية أبناؤها الأصداء والأنداء
هي مصر إن أنشدتها متشوقاً طرب الزمان وغنت الورقاء
ما مصر إلا الفجر والدمع السخي وإنها سر المحبة حاؤها والباء
دور الاستعمار في تمزيق الأمة ومسخ عقيدتها
إن
هذه البلاد -بلاد محمد عليه الصلاة والسلام- ترحب بكل مسلم يحمل هوية لا
إله إلا الله محمد رسول الله، وإنه شرف لنا أن نستقبل هؤلاء الضيوف من كل
أصقاع العالم الإسلامي، ما داموا يحبون الله ورسوله، ويحترمون الإسلام؛
فإنا ننزلهم على الجفون ونضعهم على المقل.
وإن
من واجب الضيافة علينا؛ أن نهش ونبش لهذا العطاء الوافر ولهذا الوفد
الكريم الذي أتى ليبني ويثقف ويربي ويعلم، وأما الذين ينقمون على الإسلام؛
فلو كانوا إخواناً لنا في بيوتنا لألقمناهم حجراً، وحق علينا أن نملأ
أفواههم تراباً.. من أي بقعة، أو من أي شعب، أو من أي جنس.


إن
القضية هي قضية الإسلام، وقضية لا إله إلا الله محمد رسول الله، وإن
الشعوبية الجديدة التي تتغلغل في العالم الإسلامي لتمزقه أكثر من هذا
التمزيق؛ لهي عقيدة فاشلة خاطئة، أرادها الاستعمار. فهذا الدين، دين إخاء
وقربى وحب وتواد، أتى به محمد عليه الصلاة والسلام.


أتطلبون من المختار معجزة يكفيه شعب من الأموات أحياه
وقف عليه الصلاة والسلام يوم عرفة، وكان أمامه في الحجاج بلال من الحبشة
وصهيب من أرض الروم وسلمان من بلاد فارس وأبو بكر من أرض العرب .
وقف عليه الصلاة والسلام ليقول للجميع: {كلكم لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي إلا بالتقوى }
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات13]
فما دام أن ربنا واحد وإمامنا واحد، ورسالتنا واحدة، وقبلتنا واحدة؛ فلا
دخل للدماء، ولا للألوان، ولا للألسن، ولا للوطنية، ولا للتراب.



إننا أمة سماوية، أنزل الله عز وجل وحيها من السماء، وأبدعها وأخرجها للناس،
قال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمران:110]
أمة
صنعها الله على سمع وعلى بصر؛ فهي لا تؤمن بالكيانات الأرضية التي تقطع
صلتها بلا إله إلا الله، ولا تتبع كل ناعق يريد أن يشتت شملها، وأن يوجد
بينها تمييزاً عنصرياً بحسب البلدان أو المناطق أو الألوان، فهذا حرام
حرام حرام… نرفضه ولا نقبله، ولا نقبل من يأتي به ونرده عليه.


تلكم هي رسالة إلى مصر المسلمة، التي أنبتت العقليات والعبقريات والبطولات.
أعني
مصر التي قدمت للعالم العلماء، وقدمت الشباب الصالح البناء المثمر، وقدمت
أيضاً المؤلف النافع والعقلية الذكية، وقدمت الطهر والدعوة والإصلاح. ولا
أعني الناحية التي لا يسلم منها شعب ولا بلد؛ ناحية عالم الشهوات والشبهات
والظلام؛ فهذا ليس لي معهم كلام.. لا هنا ولا هناك.. لا اليوم ولا غداً..،
وإنما بيننا وبينهم في مصر أو في أي شعب من شعوب الإسلام حبل وثيق مدَّهُ
عليه الصلاة والسلام كأعظم ما تمد حبال الثقة.


إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا
ومن رضي الحياة بغير دينٍ فقد جعل الفناء لها قرينا
تساوت في المجرة فاستقامت ولولا الجاذبية ما بقينا
أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو التواب الرحيم.




=============

قصيدة عائض القرني لمصر

=====================

يامصر كل حديث كمن أحفظة نسيت عند أهل التل والدار.


_ جرت دموعى على أعتاب داركم يامصر كل الهوى فى نيلك الجارى.


_ يا مصر أنتى كوكبة العصر.


وكتيبة النصر.


وإيوان القصر.


أنتى أم الحضارة.


ورائدة المهارة.


ومنظلق الجدارة.


_ من أين نبدأ يامصر الكلام .


_ وكيف نلقى عليكى السلام.


قبل وقفة الإحترام .


لأن فى عينيكى الأيام.


والأعلام .


والأقلام.


والأعوام.


_ يامصر أنتى صاحبة القبول والجاه.


_ كم من قلب فيكى شجاه ما شجاه.


_ نحن جئنا ببضاعة مزجاه.


_ صارت إلى مصر أحلامى وأشواقى.


_ وهلّ دمعى فصرت الشارب الساقى.


_ وفى ضلوعى أحاديث مرتلةُ.

_ ومصر غاية آمالى وترياقى.


_ ياركب المحبين أين ما حللتم وأرتحلتم.


وذهبتم وأقبلتم.


أهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم.


_ يا أرض العز.


_ يا قاهرة المعز.


_ يا بلاد العلم والقطن والباز.


_ سلاماً عليكى يا أرض النيل.


يا أم الجيل.


_ الحب لكى أرض والجمال سقف.


والمجد لكى وقف.


يا داخل مصر منك ألف.


ما أحسن الجيدُ والجفن والكف.


_ إلتقى الطيب والكافور فى مصر.


_ لما إلتقى أبو الطيب وكافور فى القصر.


_ قبل أن يدخل جوهر الصقلى مصر كان عبداً مملوكاً.


فلما دخلها صار يحكم ملوكاً.


_ أرض إذا ما جئتها متقلباً فى محنتةٍ ردتك شهماً سيداً.


_ وإذا دهاك الهم قبل دخلوها فدخلتها صافحت سعداً سرمداً.


_ قل للأخيار المكرمين.


_ الوافدين إليها مغرمينن.


_ والقادمين إليها مسلّمين.


(إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين)


_ فى مصر تعانقت القلوب.


_ وتصافح المحب والمحبوب.


_ وإلتقى يوسف ويعقوب.


_ فصفق الدهر ليوسف منشداً.


وغنى الزمان له مغرداً.


وخروا له سجداً.


_ فى مصر ترعرع الشعر.


_ وسال القلم البليغ بالسحر.

_ فكان الفضاء لقلم مصر صفحةُ بيضاء.


يكتب كل ما يشاء.


_ دخلنا مصر والأشواق تتلى.


_ وكل الأرض أنسام وطل.


_ جمال يسلب الألباب حتى.


_ كأن القتل فيها يستحل.


_ فى مصر القافية السائرة.


والجملة الساحرة.


والمقالة الثائرة.


والفكرة العاطرة.


_ عالم من الجنود والبنود والوفود.


_ دنيا القادة أهل السيادة والإفادة والإجادة والريادة.


_ صباح الخير يا أرض الكنانة.


يا ناصرة الديانة.


يا حاملة التاريخ بأمانة.


يا حافظة عهد الإسلام فى صيانة.


يا راعية الجمال فى رزانة.


_ _ أدب خلاب.

جمال سلاب.


سحر جذاب.


ذكاء وثاب.


ظل مستطاب.


وأمانٍ عُذاب.


_ _ نهر يتدفق.


حُسن يترفق.


دمع يترقرق.


زهور تتفتق.


مقاصد تتحقق.


وأكمام تتشقق.


_ وجد الإســلام فــى مصر أعياده.


كنتم يوم الفتح أجناده.


وكنتم مدادة عام الرماده.


وأحرقتم العدوان الثلاثى وأسياده.


وحطمتم خط بارليف وأعتاده.


وكنتم يوم العبور أسادة وقواده.


فتفضل الشكر والإشاده.


وخذوا من القلب حبه ووداده.



_ ثمن المجد دم جدنا به فأسألوا كيف دفعنا الثمن.


للدكتور \\ عائض القرنى




===========




شكرا يا مصر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فى حب مصر.....قالوا عنك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد الصحافه :: شلة الانس :: فضفه-
انتقل الى: