معهد الصحافه
b]ازيك يابشمهندس (ه)عامل (ه) ايه هتفضل تلف كتير كده يلا ادخل سجل معانا[/b]
لمعرفه النتيجه تابع الموقع ده
http://www.mohe-edus.edu.eg/default.aspx
اداره المنتدى


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع مهم جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

كلام الاستاذ مصطفى صح ولا
الرجاء قراءه الموضوع صح
0%
 0% [ 0 ]
.
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0
 

كاتب الموضوعرسالة
mostafa
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 12/11/1989
تاريخ التسجيل : 24/02/2009

مُساهمةموضوع: موضوع مهم جدا   السبت أكتوبر 31, 2009 10:03 pm

مع الاحترام الاستاذ مصطفى حسنى
انا واخد الموضوع من الموقع زى مهوه انا مش كاتب اى حاجه
لانه موضوع مهم جدا وعجبنى
وياريت اعرف الرد على فكرى
اناصح ولاغلط انا شايف انه بيتكلم صح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة
السلام علي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "رب إشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي"أهلاً وسهلاً بكم وحلقة جديدة من برنامج((خدعوك فقالوا)) وحلقة اليوم عن مصاحبة البنات للشباب.

كلما ذهبت إلي جامعة من الجامعات أو أي مكان لي فيه محاضرة تُرسل لي أسئلة مكرره من الشباب والفتيات والسؤال دائماً عن الحب وهو ماذا أفعل لو أنا مصاحبة شاب وهل الصحوبية حرام وما هي ضوابط علاقة البنت والولد؟
وبصراحة نحن في أمس الحاجة للكلام في هذا الموضوع وهذا الكلام موجه للبنات والأولاد وموجه للأهل لأن الأهالي لهم جزء كبير بالتأثير سواء بالسلب أو الإيجاب علي قلوب الأولاد , وربما تكون هذه الحلقة موجهه للفتيات أكثر لأن دوافع البنت للصحوبية مختلفة عن الأولاد فلذلك ربما يكون الكلام في هذه الحلقة النسبة الأكبر منه للبنات وجزء منه للأولاد.

بعد الانفتاح الإعلامي ومشاهد الحب والرومانسية التي امتلأت بها الأفلام والأعمال الفنية في بلادنا العربية أصبح عندنا مفهوم خاطئ بيقول هل ممكن أعيش بدون حب إلي أن أتقدم لخطبة فتاه هل الفتاه ممكن تعيش من غير حب حرام إلي أن يأتي العريس.
هذا هو المفهوم الخاطئ , هل لو لم تصاحبي لن تتزوجي؟
هل الحياة أحلي بالصحوبية فنعصى الله لكي نعيش سعداء.
فهيا بنا نبدأ مع بعض حلقة الحب والصحوبية.



بسبب الانفتاح الإعلامي الموجود في بلادنا أصبح الإنسان كلما فتح التليفزيون يسمع كلام حب أو قصة حب وذلك ربما يكون بسبب قلة النقاش الذي يدور بين الأهل والأبناء بسبب انشغال الآباء والأمهات في طلب الرزق.
فبدأ الشباب والفتيات يبحثوا عن الحب خارج نطاق الأسرة.

وبسبب بعض المجموعات التي تستهزأ بالشخص الغير مصاحب أو الفتاه الغير مصاحبه ويقولوا لها لو لم تصاحبي فلن تستطيعي أن تدرسي أخلاق الشباب ولن يكون عندك خبره فتبدأ الفتاه ترتبك هل الصواب أن أرضى الله وأكون عفيفة أم الصواب أن أكون في وسط الأولاد حتى أكتسب خبرات معينه فبسبب هذا الارتباك والاختلاط في المفاهيم أصبح الإنسان لم يعد يعلم أين الصواب وأين الخطأ.
سألنا سؤال علي الإنترنت ودخل مئات الناس وأجابوا علي هذا السؤال, هذا السؤال كان موجه أكثر للبنات سألنا البنات سؤال وهو, ما هي النسبة التي من الممكن أن تنتهي إليها علاقة الصداقة بين الولد والبنت بمعاصي كبيرة؟
وكان أغلب الذين أجابوا من البنات فكانت النسبة 40% من البنات قالوا نعم أغلب علاقات الصداقة بين الولد والبنت بتنتهي بمعاصي كبيرة.
و50% قالوا غالباً هذه العلاقة بتنتهي بمعاصي كبيرة أي أن 90% من البنات قالوا أن بنسبة90% ستحدث معاصي كبيرة و10% قالوا جائز ألا تنتهي بمعاصي كبيرة إذا نحن اليوم أمام خطر يهدد قلوب المسلمين أسمه خطر الصحوبية.

وأنا أريد أن أذكركم بأن الإنسان خُلق من حاجتين قبضه من تراب الأرض قبضها رب العالمين وهذه القبضة تكون منها الجسد وحاجه ثانيه ألا وهي الروح لأن الله نفخ فينا من روحه تعالي وعلي قدر ما يُشبع الإنسان غرائزه الجسدية علي قدر ما تُسجن الروح في داخل هذا الجسد.
و علي قدر ما يجاهد الإنسان شهواته البشرية علي قدر ما ترتقي الروح إلي الله وتقترب منه تعالي.

قبل بعثة النبي (صلى الله عليه وسلم) كان الناس يُشبعوا غرائزهم بالحرام ولم يكن من المهم عندهم أن تكون هذه العلاقة حرام أم حلال بل المهم البقاء للأقوى تحت مسمي " إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ" , فجاء النبي(صلى الله عليه وسلم) وغير المفهوم وربط الشهوة بسمو الروح, فكانت الشهوة قبل بعثة النبي(صلى الله عليه وسلم) تكبت الروح وتسبب الضنك عند الإنسان وتجعله متعلق بالأرض فجاء النبي(صلى الله عليه وسلم) وربط الشهوة بالثواب وأن الإنسان كلما قضي شهوته بالحلال كلما أقترب من الله أكثر.

لذلك قال (صلى الله عليه وسلم) "وفي بضع أحدكم صدقة – أي المعاشرة الزوجية – فقالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته وله بها صدقه فقال (صلى الله عليه وسلم) نعم أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر قالوا بلي قال(صلى الله عليه وسلم) كذلك إذا وضعها في الحلال" أي أن الإنسان يحقق شهوته ومع ذلك يقترب من الله ويُثاب عليها.
قال (صلى الله عليه وسلم) "حتى اللقمه يرفعها الرجل في فم زوجته فله بها صدقة"
فأصبحت شهوة الحب التي كانت قبل بعثة النبي (صلى الله عليه وسلم) تُصرف في الحرام.

أصبح الإنسان ممكن يحب ويقضي شهوته ويقترب من ملك الملوك وهذه الشهوة زينها الله في قلوب الناس لكي يعيشوا سعداء وحتى تستمر العلاقات الزوجية ويكون الزوج له شهوة حب تجاه زوجته.
وهنا أقف وقفه وأقول أن شهوة الرجل تجاه المرأه ليست شهوة الفراش والعلاقات الزوجية فقط وإنما قال تعالي " زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ" فالله عز وجل علمنا أنها ليست مجرد شهوة واحده فقط وإنما مجرد أن يتحدث الشاب مع فتاه هذا في حد ذاته شهوة ولو بنت بتبكي ونفسها تتحدث مع أحد يكون نفسها تحكي لولد أفضل ما تحكي مع بنت والأمر الغريب أن البنات لا يستأمنوا بعض ويقولوا أن الولد أكثر أمناً من البنت.
أقول لا والله ليس الأمر كذلك وإنما هي الشهوة شهوة أن البنت نفسها تتحدث مع ولد إذاً هي شهوات وليست مجرد شهوة العلاقة الزوجية فقط.
وعلاقة الولد والبنت تشبه المنحني كلما زادت هذه العلاقة كلما طلبت شهوتي مني الأزيد والأكثر لغاية أكبر شهوة وهي علاقة الرجل بزوجته.
لذلك إذا كان في السابق الجهاد في سبيل الله بالسيف كما في الحديث "كفي ببارقة السيف فتنه" فهذه الفتنه لم تعد في أغلب بلادنا العربية والإسلامية وإنما في بلادنا اليوم فتنه أخري إسمها نار الشهوة الموجودة بسبب مؤثرات خارجية كثيرة فإذا كان في السابق الجهاد بالسيف فاليوم يوجد جهاد من نوع أخر وهو جهاد الشهوة.

فإذا كان المسلمون قديماً ماتوا في سبيل الله فنحن الآن سنعاهد الله أن نعيش في سبيل الله إذاً تعالوا معاً لكي نفتح قلوبنا لبعض وأنا سأتحدث معكم حديث المحب والأخ وأريد أن أقول أن هذه الحلقة ليست موجهه للشباب فقط وإنما للآباء والأمهات ونحن رأينا في الفترة السابقة تقصير من بعض الآباء بسبب انشغالهم في متاعب الحياة وللأسف الشديد أصبح هناك أمور كثيرة تحدث من وراء الأهل وأصبح جو الترابط الأسري غير موجود في مجتمعاتنا فأصبحت البنت في احتياج لحضن غير حضن أبوها وأذن غير أذن أخوها لذلك أنا سأقول لكم إحصائية هذه الإحصائية موجهه للفتيات , وأقول لكل فتاه قبل أن أقول هذه الإحصائية إياكي أن تكوني جزء من أهداف الشباب وأول سؤال في هذه الإحصائية هو س. لماذا تصاحب البنات الشباب؟
نسبة 30% من البنات قالوا بسبب الفراغ
وكذلك نسبة 30% من الأولاد قالوا بسبب الفراغ
ونسبة 70% من البنات قالوا أن الهدف من الصحوبية هو الزواج.
أما الأولاد فكانت النسبة تتراوح بين 9% إلي 20% ممن يهدفون للزواج.
نسبة 20% من البنات بيصاحبوا من أجل الحب.
نسبة 10% من الأولاد بيصاحبوا عشان الحب.
ونسبة 65% من الأولاد بيصاحبوا من أجل الشهوة.
ونسبة 5% إلي 10% من البنات بيصاحبوا من أجل الشهوة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع مهم جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد الصحافه :: الكليه التكنولوجيه بالصحافه :: شعبه سيارات ومعدات-
انتقل الى: